فصل: 5792- (ز): عَمْرو بن حزابة.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.5788- عَمْرو بن جميع [أَبُو المنذر وقيل: كنيته أَبُو عثمان].

عن الأعمش، وَغيره.
يكنى أبا المنذر.
وقيل: كنيته أبو عثمان.
كوفي.
وكان على قضاء حلوان.
كذبه ابن مَعِين.
وقال الدارقطني وجماعة: متروك.
وقال ابن عَدِي: كان يتهم بالوضع.
وَقال البُخاري: منكر الحديث.
يحيى بن الحارث: أخبرنا عَمْرو بن جميع العبدي عن جعفر، عَن أبيه، عن جَدِّه مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار.
وروى عنه سريج بن يونس، وَغيره. انتهى.
وذكره الفسوي في باب: من يرغب عن الرواية عنهم.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن معين أيضًا: ليس بثقة، وَلا مأمون.
وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد، عَن أبيه، عن جَدِّه حديث: ما من قرية يكثر أذانها إلا قل بردها. وقال: لا يعرف إلا به.
وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة، وَغيره أحاديث موضوعة.
وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير.
وقال الأزدي: غير ثقة، وَلا مأمون.
وقال ابن عَدِي: رواياته ليست محفوظة.
وقال النقاش في الموضوعات عقب حديث عَمْرو: عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: من علم ولده القرآن قلده الله بقلاده يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة.
لا أعلم رواه عن يحيى غير عَمْرو وأحاديثه موضوعة.

.5789- عَمْرو بن أبي جندب.

عن علي.
من مشيخة أبي إسحاق السبيعي المجاهيل. انتهى.
وقد قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس.
وقال أبُو داود: ثقة.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وروى عنه أيضًا علي بن الأقمر والأعمش.

.5790- (ز): عَمْرو بن حريث.

شيخ روى عن طارق بن عبد الرحمن عن....
وذكره ابن عَدِي في ترجمة المسعودي وقال: عَمْرو مجهول.
ثم وجدت في المتفق للخطيب: عَمْرو بن حريث الكوفي حدث عن برذعة بن عبد الرحمن وعمران بن سليم وداود بن سليك، روى عنه إسماعيل بن أبان وعبد العزيز بن الخطاب ومالك بن إسماعيل النهدي.
ثم ساق له من طريق أحمد بن يحيى الأزدي: حدثنا إسماعيل بن أبان عن عَمْرو بن حريث- وكان ثقة- عن داود بن سليك، عَن أَنس بن مالك رفعه: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم، ثم التفت إلى علي فقال: هم شيعتك وأنت إمامهم.
قلت وهذه الزيادة موضوعة، وأظنه غير الذي روى عنه المسعودي.

.5791- (ز): عَمْرو بن حريث.

عن طارق بن عبد الرحمن.
وعنه المسعودي، قال... في ترجمة المسعودي: عَمْرو مجهول.

.5792- (ز): عَمْرو بن حزابة.

في طريف بن معروف [3990].

.5793- عَمْرو بن الحَزَوَّر.

عن الحسن.
وعنه شباك.
وهذا إسناد مظلم لا ينهض.

.5794- (ز): عَمْرو بن حفص بن شليلة (1).

من أهل دمشق.
يروي عن شعيب بن إسحاق.
روى عنه عبد الحميد بن محمود بن خالد وأهل بلده.
يغرب.
ذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.5795- عَمْرو بن حكام.

عن شعبة.
قال عَبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: الزنجبيلي كان يروي عن شعبة نحو أربعة الآف حديث، ترك حديثه.
وَقال البُخاري: عَمْرو بن حكام، ليس بالقوي عندهم، ضعفه علي.
عمرو بن حكام: حدثنا شُعبة، عَن علي بن زيد، عَن أبي المتوكل، عَن أبي سعيد رضي الله عنه قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا فكان فيها جرة زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة وأطعمني قطعة.
قلت: هذا منكر من وجوه:
أحدها: أنه لا يعرف أن ملك الروم أهدى شيئا للنبي صلى عليه وسلم.
وثانيها: أن هدية الزنجبيل من الروم شيء ينكره العقل، فهو نظير هدية التمر من الروم إلى المدينة النبوية.
رواه غير واحد عن عَمْرو بن حكام.
وقال مؤمل بن إهاب: حَدَّثَنا يزيد بن هارون حَدَّثَنا سفيان بن حسين
عن علي بن زيد، عَن أَنس رضي الله عنه: أن أكيدر دومة أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة مِنْ مَنَّ فأعطى أصحابه قطعة قطعة، ثم رجع إلى جابر فأعطاه قطعة أخرى فقال: يا رسول الله، قد كنت أعطيتني قال: هذه لبنات عبد الله.
أسيد بن عاصم: حدثنا عَمْرو بن حكام حَدَّثَنا شُعبة، عَن محمد بن زياد، عَن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر، والمعروف حديث غُنْدَر.
وعمرو بن حكام أيضًا: عن شُعبة، عَن حبيب بن الشهيد عن ثابت، عَن أَنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه صلى على قبر».
قال ابن عَدِي: عامة ما يرويه عَمْرو بن حكام غير متابع عليه، إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه. انتهى.
وقال أبو حاتم: خرج إلى خراسان ورجع فأخرج حديثا كثيرا عن شعبة فلم ينكر عليه إلا حديث الزنجبيل.
قال أبو حاتم: وَلا أبعد فإن الحديث له أصل. قال ابنه: ما تقول فيه؟ قال: هو شيخ ليس بالقوي، يكتب حديثه.
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وذكره الساجي والعقيلي، وَابن شاهين في الضعفاء.
قلت: والحديث الذي ذكره المؤلف من طريق أنس أن أكيدر دومة أهدى....
رواه ابن عَدِي في الكامل من طريق مؤمل بن إهاب وأشار إلى أنه أولى من حديث عَمْرو بن حكام.
وأورد العقيلي لحديث عَمْرو بن حكام في الزنجبيل متابعا ثم بيَّن علته وذكرتها في ترجمة أحمد بن عمير [692].
وقال البرقاني: عَمْرو بن حكام لا يدخل في الصحيح.

.• عَمْرو بن حماس أبو الوليد.

عن أبي هريرة.
وعنه ابن أبي ذئب.
ضعفه يحيى، قاله الأزدي.

.5796- عَمْرو بن حمزة.

عن صالح المُري.
قال الدارقطني، وَغيره: ضعيف.
نصر بن علي الجهضمي: حدثنا عَمْرو بن حمزة العيشي حدثنا
المنذر بن ثعلبة، عَن أبي العلاء بن الشخير عن البراء رضي الله عنه: لقيت النبي صلى الله عليه وسلم فصافحني فقلت: يا رسول الله، كنت أحسب هذا من زي العجم قال: نحن أحق بالمصافحة منهم، ما من مسلمين التقيا فتصافحا إلا تساقطت ذنوبهما بينهما.
قال ابن عَدِي: مقدار ما يرويه غير محفوظ.
وَقال البُخاري: لا يتابع على حديثه. انتهى.
وقال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة، وَلا جرح.
وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا، وَلا تعديلا.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.
وقال العقيلي: بصري لا يتابع على حديثه، ثم ساق له من طريق مسلم بن إبراهيم عنه عن يونس بن عُبَيد عن سعيد المقبري، عَن أبي هريرة: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: من كان له على الله حق فليقم فيقوم العافون عن الناس.
وبه: حدثنا خلف أبو الربيع، عَن أَنس: لما حضر شهر رمضان قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تستقبلون؟ قالها ثلاثا، فقال عمر: يا نبي الله عدو حضر أو وحي نزل؟ قال: لا، ولكن الله يغفر في أول ليلة في شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة... الحديث.
وقال: لا يتابع عليهما.

.5797- عَمْرو بن حميد قاضي الدِّينَوَر.

عن الليث بن سعد.
هالك.
أتى بخبر موضوع اتهم به.
وقد ذكره السليماني في عداد من يضع الحديث.
وروى محمد بن عبد العزيز الدينوري وبندار بن عبدك قالا: حدثنا عَمْرو بن حميد حدثنا الليث عن نافع، عَنِ ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا قال: انتظار الفرج بالصبر عبادة. انتهى.
وقال ابن حبان في الثقات: صدوق في الرواية وفي القلب منه لروايته عن الليث... فذكر هذا الحديث، ثم قال: هذا الذي وهم فيه يجب أن يتنكب ما أخطأ فيه ويحتج بغيره.

.5798- عَمْرو بن خليف أبو صالح.

شيخ لابن قتيبة العسقلاني.
قال ابن حبان: كان يضع الحديث.
يروي عن أيوب بن سويد ورواد بن الجراح.
حدثنا ابن قتيبة حدثنا عَمْرو بن خليف حدثنا أيوب بن سويد، عَنِ ابن جريج عن عطاء، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أدخلت الجنة فرأيت فيها ذئبا فقلت: أذئب في الجنة؟ قال: إني أكلت ابن شُرَطِي». قال ابن عباس: هذا وإنما أكل ابنه فلو أكله رفع في عليين.
لما فرغت من قراءة هذا على ابن قتيبة قال لي: مثلك يسمع هذا؟! قلت: نجرح به رواته يا أبا العباس، فتبسم. وهذا كذب. انتهى.
وقال أبو نعيم: حدث عن الثقات بالمناكير، لا شيء.
وقال ابن عَدِي بعد أن أورد له الحديث المذكور، عَنِ ابن قتيبة: سَمِعتُ ابن قتيبة يقول: قلت لعمرو بن خليف: أيوب بن سويد حدثك هذا؟ قال: نعم، حقا. قال: فذكرت هذا الحديث لأحمد بن الفضل الصائغ على وجه التعجب فقال: لم نزل نسمع هذا الحديث عن أيوب بن سويد.
قال ابن عَدِي: وهذا بهذا الإسناد وبغير هذا الإسناد باطل لم يروه غير عَمْرو بن خليف وأيوب بن سويد وإن كان فيه ضعف فلا يحتمل هذا ولعمرو بن خليف غير ما ذكرت موضوعات فكان يتهم بوضعها.